صائن الدين علي بن محمد تركة

مقدمهء كتاب 29

تمهيد القواعد ( فارسى )

بر فصوص الحكم ابن عربى سخت در تلاش افتاده است كه إثبات نمايد ، حقيقى بودن كثرات را و اصرار ورزيده است جهت إثبات آن كه ممكنات ، يعنى وجودات امكانيه موهوم صرف و خيال محض نيستند و در اين مقام به نقل كلمات عرفا پرداخته و در برخى از حواشىِ ديگر خود ، در تزييف قول مرحوم آقا محمد رضا ، اهتمام فرموده است . كسى اصل كثرت در وجود را نفى نمىكند مگر آن كه در صف سوفسطائيان پيوسته باشد ، بحث در اين است كه اين كثرات نسب و اضافات حقيقت وجودند ، و ظهور حقيقت ظل حقيقت است نه خود حقيقت لذا كثرت اعتبارى و مجازى ، نه مجاز عرفى و نه مجاز فلسفى و نه اعتبارى باصطلاح حكمت - فانظر إلى قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ . . . ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً - وجود ممكن طبيعت وجود نيست ، چون وجود داراى افراد نيست ، بل كه ما سوى اللَّه ظهورات و جلوات اويند ، و ظهور الشيء ليس بشيء في قبال الشيء . سيد الحكماء بعد از نقل عبارات مكرَّر از اهل عرفان - مؤيِّد الدين جُندى و علاء الدولة و صابر الدين ، گويد : « يمكن ان يقال ان مراد القيصري من الوجود ، هو الوجود الصرف ، أي المرتبة الأحدية ، و اما الوجود المشوب ، هو ظهور الوجود ليس بوجود » قال في موضع آخر : « يمكن ان يكون مراد القيصري من الوجود الذي يتعيّن بكلِّ التعيُّنات هو وجود الصرف مع تجليه ، و عندي هذا أوفق بعبارتهم ، المراد من السريان هو التجلي إذا كان المراد من الوجود هو الوجود الصرف . قال